شـــــــــاركة حبهــــــا ...... فمـــــاتت
لأ أعلم إن كان الاصدقاء سيعتبرون قصتي المؤلمة هذه لكن متأكد أن كل من يخاف على نفسه وعلى شرفه وعلى والديه من الفضيحة ستتعض من حكايتي التى مرت عليها السنين ولازلت أتدكرها وأتألم بسببها إلى حد كتابة هذه الاسطر (*.*)/(*.*) لقد كنت أعتقد أن الحب هو الحياة . وهو أن يجتمع شخصان في جسد واحد وروح واحدة وكنت أعتقد أنني أسعد إنسان وأسعد شاب في العالم وأنا في سن المراهقة 17 سنة عندما إلتقيت بمن كنت أضنها ** فتاة أحلامي ** تلك اللحضة التي إلتقت فيها نضراتنا في إحدى المقاهي كنت سأذوب كقطعة ثلج بين يديها حدث ما كنت أرغب فيه بعد أن رأية أنها تتوفر فيها كل موصفات الفتاة الوسيمة والمرأة سي السيدة . حيت أن قلوبنا أجتمعة في السماء وتشجع وتحدتت معي بمساعدة صديق لي **** وياليتني ام أفعل ويالية الارض أنشقت وبلعتني قبل أن أغرق في بحر عينيها وأرسم بيدي مستقبلا أسودا مليئا بالدموع والاحزان والالام **** وجد في الفتاة المؤدبة والخنوعة والجميلة ووجدت فيهل المستقل والام والحب . فتكررت لقاءاتنا وأمضيت معها أوقات جميلة لا تنسى أبدا كنت أعتقد أن الحياة ستستمر هكدا وسأعيشها بسعادة وحب خصوصا أني مررت بأوقات ضعبة ... (*.*) وبقيت لقاءاتنا على هذا المنوال إلى أن حدث إلتقاء الجسد وأندمجنا مع بعضنا بعض من دون أن نحس فقدت السيطرة في نفسى بدون شعور لم أعرف في تلك اللحضة هل أبكي أم أسعد لأن لم أكن أعرف ما الذي ينتضرني .... مرت السنوات وتضاعف الحب وأصبحنا لا نفارق بعضنا نعض وكنا ننوي الزواج إلى إن حدثت المصيبة الكبرى دات يوم فكرت عائلتي بأن تقضي عطلة في إحدى القرآ الصغيرة وكانت قريبة من مدينتي ( وجدة ) فكنا نحن سيارتان كنت في السيارة الاولى أنا و أمي وأختى وزوجها وإبنتها وفي السيارة الثانية فيها أختي الثانية التي مات زوجها في حادث في السنوات الفارطة وبناتها وأخووووو زوج أختي كنا نسير في أماني الله حتى حدث ما لم يكن في الحسبان لقد حدث لنا حادث تقلبة بنا السيارة حوالي 3 أو 4 دورات .... بختصار ..*** ماتت أمي وزوج أختي الذي هو من يقود السيارة وأنا راكب أمامه فوجدت الحبيبة الهروب من الجحيم إلى الجنة لكن كل شيئ أن\ثر من أمامي فجأة . ونهارة كل أحلامي الوردية ولوحت الايام بسوادها أمامي ولم أحلى . فللحياة معنى ...ومرت على وفاة والدتي 46 يوما تقريبا وأنا في إنهيار جسدي ومطرب طوالة النهار . لم أرد من أي أحد أن يكلمني أو يمزحة معي كنت دائما أقفل على نفسي باب غرفتي وكنت أنا داك أصلي وأعبد الله وأقرأدكر الله سبحانه وتعال
لأ أعلم إن كان الاصدقاء سيعتبرون قصتي المؤلمة هذه لكن متأكد أن كل من يخاف على نفسه وعلى شرفه وعلى والديه من الفضيحة ستتعض من حكايتي التى مرت عليها السنين ولازلت أتدكرها وأتألم بسببها إلى حد كتابة هذه الاسطر (*.*)/(*.*) لقد كنت أعتقد أن الحب هو الحياة . وهو أن يجتمع شخصان في جسد واحد وروح واحدة وكنت أعتقد أنني أسعد إنسان وأسعد شاب في العالم وأنا في سن المراهقة 17 سنة عندما إلتقيت بمن كنت أضنها ** فتاة أحلامي ** تلك اللحضة التي إلتقت فيها نضراتنا في إحدى المقاهي كنت سأذوب كقطعة ثلج بين يديها حدث ما كنت أرغب فيه بعد أن رأية أنها تتوفر فيها كل موصفات الفتاة الوسيمة والمرأة سي السيدة . حيت أن قلوبنا أجتمعة في السماء وتشجع وتحدتت معي بمساعدة صديق لي **** وياليتني ام أفعل ويالية الارض أنشقت وبلعتني قبل أن أغرق في بحر عينيها وأرسم بيدي مستقبلا أسودا مليئا بالدموع والاحزان والالام **** وجد في الفتاة المؤدبة والخنوعة والجميلة ووجدت فيهل المستقل والام والحب . فتكررت لقاءاتنا وأمضيت معها أوقات جميلة لا تنسى أبدا كنت أعتقد أن الحياة ستستمر هكدا وسأعيشها بسعادة وحب خصوصا أني مررت بأوقات ضعبة ... (*.*) وبقيت لقاءاتنا على هذا المنوال إلى أن حدث إلتقاء الجسد وأندمجنا مع بعضنا بعض من دون أن نحس فقدت السيطرة في نفسى بدون شعور لم أعرف في تلك اللحضة هل أبكي أم أسعد لأن لم أكن أعرف ما الذي ينتضرني .... مرت السنوات وتضاعف الحب وأصبحنا لا نفارق بعضنا نعض وكنا ننوي الزواج إلى إن حدثت المصيبة الكبرى دات يوم فكرت عائلتي بأن تقضي عطلة في إحدى القرآ الصغيرة وكانت قريبة من مدينتي ( وجدة ) فكنا نحن سيارتان كنت في السيارة الاولى أنا و أمي وأختى وزوجها وإبنتها وفي السيارة الثانية فيها أختي الثانية التي مات زوجها في حادث في السنوات الفارطة وبناتها وأخووووو زوج أختي كنا نسير في أماني الله حتى حدث ما لم يكن في الحسبان لقد حدث لنا حادث تقلبة بنا السيارة حوالي 3 أو 4 دورات .... بختصار ..*** ماتت أمي وزوج أختي الذي هو من يقود السيارة وأنا راكب أمامه فوجدت الحبيبة الهروب من الجحيم إلى الجنة لكن كل شيئ أن\ثر من أمامي فجأة . ونهارة كل أحلامي الوردية ولوحت الايام بسوادها أمامي ولم أحلى . فللحياة معنى ...ومرت على وفاة والدتي 46 يوما تقريبا وأنا في إنهيار جسدي ومطرب طوالة النهار . لم أرد من أي أحد أن يكلمني أو يمزحة معي كنت دائما أقفل على نفسي باب غرفتي وكنت أنا داك أصلي وأعبد الله وأقرأدكر الله سبحانه وتعال
